السبت، 8 يوليو 2017




وما هم الا من غزية هتلر .
بقلم / امجد العركى

دعوني اتحدث عن اليهود فيولد فيهم المولود . يهوديا وينصب بذر حاخام ، وله الولاء بمنحه اول رتبة او مرتبة مثل العسكري المستجد في الجيش . ويتمتع بكامل حقوقه من راتب  وامتيازات أخري . ثم تتم ترقيته بحسب سنين عمره ولانتمائه فقط  ومواطنته فقط وليس لعمل او مهمة أو مجهود بذل  .
لنتفكر في  تلك القومية والترابط  والوطنية بينهم  وولائهم لشعبهم واهلهم مع انهم يهود ،اليست تتعاظم وتستحق الاشادة .
وفي صعيد آخر  يظل الامريكي صاحب شأن عظيم عندما  يولد عن أب وأم  ويعتبر أيضا بذر رئيس أمريكا  ،  مما يوفر له كافة السبل والرفاهية لينشأ كافضل مواطن  علي وجه الارض ، يعيش حياته في سلام معززا مكرما لايهم بمايعني متطلبات الحياة ولا يعاني من سوء خدمات و مستقبله آمن لا يشكو ولايثور ضد حكومته بيد ان له   سيادة وكرامة المواطن الامريكي .  ويترقي بحسب  عمره لا بعمله او فكره وثقافته وانتمائه .  فاذا بلغ الثالثة من عمره يخصص له  راتب شهري يكفيه ويزيد ومخصصات وتأمينات  اخري تتابعه حتي بلوغه الشيخوخة .. وظيفته انه أمريكي انتماءأ ودرجته الوظيفية تقيم بحسب عمره فقط . اولئك تبدو أنظمتهم الحكومية كامومة وأبوة  شرعية  بالنسبة للمواطن الاصلي  مما جعلهم  قوميات متماسكة واصحاب  هويات سائدة .  وشاء الله أن تكون تلك  الانظمة   أكثر حنكة واقوي سياسة واوسع قدرة وقدوة  .بل وانسانية تجاه مواطنيهم منحهتم امنا واستقرارا مضاعفا . . هكذا هو حالهم الحقيقي وان أظهروا عكس ذلك  ليسودوا ، أي انهم  زعموا انهم في فتن وشقاق وصراعات ومشاكل اخري   .بغية  التمويه وعكس  صورة  واسوة سيئة وهم علي يقين بانها  ستتناقلها وتتناولها حكوماتنا  المتخلفة والتبعية و الغبية.  ثم تنفذها في مواطنيها الشرفاء الضعفاء الذين  لاحول لهم ولا قوة بل هم من شعبهم واهلهم ونوعهم .. وذلك بعد أن فشلت حكوماتنا في اللحاق بركب الدول العظمي او حتي لفت انتباههم . ..  .

فيؤول الحال في اوطاننا العربية الي الاسوأ  فيولد العربي وهو ويسترضع  بحاجته المستمرة والمعاناة والفتن حقيقية او مصطنعة . هكذا وكاننا حقل تجارب .. قد تهلك الشعب العربي بأكمله  كما لو اننا  لاتربطنا اواصر عرق او دين او عقيدة او اصل او تاريخ او ثقافة وان كان  للتعايش وحده والانسانية  حقوق وواجبات  . ها نحن مختلفين وكان كل  جاء من كوكب آخر  او أن بيننا عداوة . لا مواطنة تذكر  ولا تواطن واستيطان بل لا تفاهم   بين المواطن والحكومات  ،  ويظل الجدل القائم في محور الوهم الذي  يراود السلطات بزعمهم بأن  التجرد من  انتمائهم وتغويض انفسهم لقطع  علاقتهم  مع شعبهم وان كانت علاقة  دموية   واسرية واثنية  وفكرية وثقافية كفيل بتدوين تاريخهم باحرف من نار .   فيتبرؤون ويخونون ويفتنون ويفتتنون  .ويعود ذلك  علي المواطن الاعزل والمنعزل قسرا بالهم والغم ولمرض  ويسعي لفعل المستحيل من أجل أن يعيش  بسلام  . سيظل المواطن  العربي يكبر وتكبر معه  معاناته . لا يأمل   في راتب اساسي أو دخل  ثابت يغنيه ويوفر له كل سبل الاستقرار. ويكون له مسكن ومأكل ومشرب وملبس كمتطلبات اساسية  بلا جهد ومعاناة  . وتلك هي ليست  مسئوليته الخاصة ، عندما تؤول ملكية الوطن من مصادر وارض وثروات باستثناء المواطن للحكومة ..

ياتي هذا الزمان .. بعد ان استنسخت  الحكومات العربية من الحكومات الغربية المستعمرة  واليهودية والعظمي .. أنظمتها  المغشوشة والمفبركة  المبنية علي الرياء والتكهنات بالمصائب والضغط علي الشعب وتفكيكه والتجسس والتنصت عليه وعدم افشاء السلام والأمان ذلك بزعمهم محافظتهم وسيطرتهم علي كرسي الحكم .
وتلك لا تمت بصلة الي  دين او خلق او حتي قانون دولي وضعي معلن  انما هي تبدو هستيريا او جنون او خدر او عدم وجود برنامج ، فيأخذهم فكر تدنيس معني جنس واحد ومعني  أهل ومعني اسرة  ومعني تعاضد ومعني اتحاد ومعني تواد .
فيستحي العربي من هويته بل ينكرها حينا . ويقبل اي جنسية اخري بكل فخر  .ويجدها مع مواطنه احيانا  في المهجر حيث رغد العيش..
لماذا لاتتبع حكوماتنا الانظمة الاجتماعية والانسانية و الاقتصادية والخيرية للدول العظمي بدلا عن  اتباع أظمتها الامنية والجاسوسية والعسكرية التي ضد منهجنا .
ولماذا لا  يحصل العربي علي حقوقه كانسان عربي بالميلاد فقط .فيكون انتمائه سيد كاف للحصول علي راتب يزداد بحسب عمره وظرفه  او معاشا .
 
هل اوشكت القيامة فاصبح  المرء يفر  من اخيه وامه وابيه .. وصاحبته وبنيه… تلك المسئوليات الجسام  .. التي لا يفديها  مال الارض بل والنفس . مع ذلك لا تبريرات  أمام حكم الله عند التنحي عن تربية او نفقة  ، او بيع وخيانة   اهل او اسرة او ابناء  او اي علاقة انسانية  في سبيل نظام سواء مدني او عسكري. بيد هذا السلوك يتبعه خزي في الدنيا وخسارا ولو بعد حين . قوله الله تعالي . والعصر ان الانسان لفي خسر.  الا الذين آمنوا وعملو الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) صدق الله
ربنا لاتسلط علينا من لايخافك ولايرحمنا واغفر لنا
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطانا
انك انت عليك التوكل واليك المصير ياقدير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق